أفاد الغوّاص ختام ناصر، عضو المنتخب الوطني للغوص، بأنّ ظهور القرش الأزرق قبالة السواحل التونسية يُعدّ ظاهرة طبيعية ولا تستوجب القلق، مؤكداً عدم تسجيل أي حالات هجوم لهذا النوع من القروش في البحر الأبيض المتوسط.
وأوضح ناصر، في تصريح إذاعي، أنّ القرش الأزرق يتحرك في المياه المتوسطية تبعاً لحركة فرائسه، وعلى رأسها سمك التّن، مشيراً إلى وجود 43 نوعاً من أسماك القرش في تونس، يُعتبر القرش الأبيض أخطرها، دون أن يعني ذلك بالضرورة تهديداً مباشراً للإنسان في الظروف العادية.
كما أشار إلى أنّ بعض أنواع القروش يتم اصطيادها من قبل الصيادين ويتم تسويق لحومها، رغم التحذيرات العلمية من كون بعضها قد يكون غير آمن للاستهلاك.
من جهتها، أوضحت جمعية “TunSea” للعلوم التشاركية أنّ ظهور القرش الأزرق (Prionace glauca) قرب بعض الشواطئ التونسية يرتبط بعوامل طبيعية، من بينها ارتفاع درجات حرارة المياه وتوفر الفرائس الموسمية، إضافة إلى أنماط الهجرة المعتادة لهذا النوع.
وأكدت الجمعية أنّ هذه الفترة قد تتزامن أحياناً مع نشاط تكاثري لبعض القروش في البحر الأبيض المتوسط، دون وجود أدلة قاطعة على أن اقترابها من السواحل مرتبط بالتكاثر حصراً.
وشددت “TunSea” على أنه لا يوجد أي داعٍ للهلع، مبرزة أنه لم يتم تسجيل أي حوادث أو سلوك عدائي لهذا النوع تجاه الإنسان في كامل منطقة البحر الأبيض المتوسط، وأن ظهوره قرب الشواطئ لا يعني وجود خطر مباشر على المصطافين.