صنع ليونيل ميسي التاريخ في كأس العالم 2026 أمام النمسا، لكن واحدة من أكثر الصور التي لا تُنسى في أمسيته التاريخية جاءت من المدرجات لجدة تبلغ من العمر 100 عام.
بينما كانت الأرجنتين تتقدم على النمسا 2-0 في دالاس، أظهرت القناة الناقلة بشكل مقتضب امرأة تبلغ من العمر 100 عام ترتدي القميص الشهير ل “راقصي التانغو“، وكانت تحمل بين يديها لافتة موجهة إلى قائد الأرجنتين كتب عليها: “عمري 100 عام وأنا من مشجعي ميسي“.
انتشر المقطع على مواقع التواصل الاجتماعي على الفور، فالمشجعون الذين تابعوا البث لمشاهدة ميسي وهو يصبح الهداف التاريخي للمونديال، وجدوا أنفسهم فجأة يطرحون السؤال نفسه، “من هي المشجعة التي خطفت الأضواء للتو؟”
ووفقاً لصحيفة “ماركا” بنسختها المكسيكية، تدعى باولين كانا، لكن الملايين على الإنترنت يعرفونها باسم “غريني سميث” أو “الجدّة العُصابيّة”.
وهي صانعة محتوى أميركية من ولاية أوهايو، اشتهرت برفقة حفيدها روس سميث من خلال مقاطع فيديو كوميدية وحركات بهلوانية ومشاهد ساخرة انتشرت انتشاراً واسعاً.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تُظهر فيها إعجابها العلني بميسي.