تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، مع إرسال حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» ومجموعتها القتالية إلى المنطقة، بالتزامن مع مؤشرات على استعداد واشنطن لاحتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران.
وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن الحاملة غادرت مدينة سان دييغو الأحد، برفقة مجموعتها القتالية، وعلى متنها آلاف العسكريين، في طريقها إلى الشرق الأوسط، حيث يُنتظر أن تنضم إلى حاملتي الطائرات «جورج واشنطن» و«جورج إتش. دبليو. بوش» الموجودتين في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تعمل فيه واشنطن على تعزيز حماية منشآت الطاقة في عدد من دول الخليج. ووفق موقع «أكسيوس»، أرسلت الولايات المتحدة بطاريتي صواريخ «باتريوت» إضافيتين، إحداهما إلى السعودية لحماية منشأة نفطية، والأخرى إلى قطر لتأمين منشأة للغاز.
وبحسب المصدر ذاته، تهدف هذه الخطوة إلى طمأنة الرياض والدوحة بشأن استعداد الولايات المتحدة لحماية منشآتهما الحيوية في حال عودة العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران، خصوصًا في ظل المخاوف من ردود إيرانية محتملة على منشآت الطاقة في المنطقة.
وتتزامن التعزيزات العسكرية مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبقى فيها احتمال استئناف القصف على إيران مطروحًا بعد انتخابات التجديد النصفي، في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران. وقال ترامب، في مقابلة مع مجلة «تايم»، إن تكثيف الضربات بعد الانتخابات «ممكن».
وتشير التحركات الأمريكية الأخيرة إلى رفع مستوى الجاهزية العسكرية في المنطقة، في وقت لا تزال فيه المساعي الدبلوماسية بشأن الملف الإيراني قائمة، وسط توتر متصاعد بين واشنطن وطهران.