نشب حريق، أمس الاثنين 5 أكتوبر 2026، على متن حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول»، أثناء خضوعها لأعمال صيانة تقنية بالقاعدة البحرية في مدينة تولون، دون تسجيل إصابات أو تأثير على منشآتها النووية، وفق ما أعلنت السلطات البحرية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن صافرات الإنذار انطلقت قبل منتصف النهار إثر اندلاع الحريق داخل غرفة تقنية تبلغ مساحتها نحو 10 أمتار مربعة، وتقع بالقرب من حظيرة للطائرات كانت خالية بالكامل.
وتدخل طاقم السفينة على الفور، بمساندة فرق الإطفاء التابعة للقوات البحرية، حيث تمكنت الفرق المتدخلة من تطويق النيران والسيطرة عليها قبل إخماد الحريق بالكامل بعد نحو ساعتين ونصف.
وتخضع حاملة الطائرات الفرنسية لأعمال صيانة مبرمجة منذ نهاية أوت وتتواصل إلى غاية ديسمبر المقبل، وذلك عقب عودتها من مهمة في شرق المتوسط.
وفي الأثناء، تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها للوقوف على أسباب اندلاع الحريق وتحديد ملابساته، في وقت تستعد فيه «شارل ديغول» للخروج من الخدمة سنة 2038، على أن تخلفها حاملة الطائرات الجديدة «فرنسا الحرة» وفق البرنامج المعلن.