شهدت العاصمة تونس حملة أمنية وبلدية واسعة خلال الليلة الفاصلة […]
شهدت العاصمة تونس حملة أمنية وبلدية واسعة خلال الليلة الفاصلة بين الخميس 5 والجمعة 6 نوفمبر 2026، استهدفت القضاء على مظاهر الانتصاب الفوضوي والاستيلاء على الفضاءات العامة، وذلك بمشاركة إدارة الشرطة البلدية وإدارة إقليم الأمن الوطني بتونس وبلدية تونس.
وركزت الحملة على إزالة نقاط الانتصاب العشوائي، ومداهمة أماكن تخزين وتجميع العربات الحديدية المجرورة وكميات الملابس والأحذية المستعملة المعروفة بـ«الفريب».
وأسفرت التدخلات عن حجز وإتلاف نحو 450 عربة يدوية مختلفة الأحجام، فضلاً عن رفع 4 شاحنات كبيرة محملة بأنواع مختلفة من الملابس والأحذية المستعملة.
كما تمكنت الفرق المشاركة من حجز كميات أخرى من المواد المتنوعة تعادل حمولة شاحنتين، إلى جانب رفع شاحنتين محملتين بالعوارض الخشبية والحديدية والإسمنتية التي كانت تحتل الأرصفة والطريق العام.
ولم تقتصر نتائج الحملة على المحجوزات، إذ تم الإعلان عن إزالة قرابة 300 نقطة سوداء بمختلف أنحاء العاصمة، فضلاً عن تقديم شخصين مفتش عنهما إلى العدالة.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود الأمنية والبلدية الرامية إلى التصدي للانتصاب الفوضوي، وإزالة الإشغالات غير القانونية، واستعادة الأرصفة والطرقات لفائدة المترجلين ومستعملي الطريق.