حذّرت دراسة علمية حديثة من أنّ مدنًا ساحلية كبرى حول العالم تشهد هبوطًا تدريجيًا نحو مستوى سطح البحر، ما يضاعف من مخاطر الغرق ويهدد ملايين السكان.
ووفق تقرير نشرته صحيفة ديلي ميل، ونقله باحثون من جامعة ميونخ التقنية، فإن هبوط الأرض في بعض المناطق الساحلية يرفع من معدل ارتفاع مستوى سطح البحر بشكل يفوق المتوسط العالمي بثلاثة أضعاف.
وأوضحت الدراسة أنّ بعض المناطق الحضرية تسجل ارتفاعًا نسبيًا في مستوى البحر يصل إلى نحو 6 مليمترات سنويًا، نتيجة تداخل ارتفاع منسوب المياه مع هبوط اليابسة، وهو ما يفاقم تأثيرات التغير المناخي.
وأشار الباحثون إلى أنّ الكتلة العمرانية ونمو المدن والبنية التحتية الثقيلة تسهم بدورها في تسريع هبوط الأرض، مما يجعل المدن الكبرى أكثر عرضة للخطر مقارنة بالمناطق الأقل كثافة.
وبيّنت المعطيات أن مدنًا مثل جاكرتا وبانكوك ولاغوس والإسكندرية من بين الأكثر تأثرًا بهذه الظاهرة، مع تسجيل معدلات هبوط متفاوتة تزيد من احتمالات الغمر على المدى الطويل.
وأكد الباحثون ضرورة مراقبة كل من مستوى المحيط وحركة اليابسة معًا لفهم تطور الظاهرة والتقليل من مخاطرها على المدن الساحلية المكتظة بالسكان.