أكد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، دعم بلاده لتونس في مسار مراجعة بنود اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وتطويره، بما يضمن إقامة شراكة متوازنة وعادلة تستجيب للتحولات الاقتصادية الراهنة.
وجاء الموقف الفرنسي خلال اتصال هاتفي أجراه بارو، أمس، بوزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، وفق بلاغ صادر عن وزارة الخارجية التونسية.
وتناول الاتصال واقع التعاون بين تونس وفرنسا في عدد من المجالات، حيث شدد الجانبان على أهمية مواصلة العمل للارتقاء بالعلاقات الثنائية وتوسيع آفاقها، استناداً إلى مبادئ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
كما بحث الوزيران الاستحقاقات المقبلة على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، مؤكدين ضرورة الإعداد الجيد لها، مع احترام خيارات المؤسسات الوطنية والسيادة والمصالح المتبادلة.
من جانبه، أبرز النفطي الدور الذي تضطلع به الجالية والكفاءات التونسية المقيمة بفرنسا، باعتبارها مكوناً فاعلاً في النسيج الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لبلد الإقامة.