أكد رئيس مجمع الطاقات المتجددة التابع لكونفدرالية مؤسسات المواطنة التونسية “كونكت”، صادق بسباس، أن الاستثمار في تقنيات تخزين الطاقة والبطاريات يمثل ركيزة أساسية لدعم الشبكة الوطنية للكهرباء والغاز، مشدداً على أن هذا التوجه لا يعني بأي شكل من الأشكال “خوصصة” القطاع أو الاستغناء عن خدمات الشركة التونسية للكهرباء والغاز.
وأوضح بسباس، لإذاعة ديوان أف أم، أن التشريعات الحالية أصبحت تسمح بتركيب البطاريات المنزلية، داعياً إلى توفير إجراءات وتسهيلات تجعل هذه التقنيات متاحة بكلفة أقل لفائدة المواطنين.
وشدد على ضرورة الاستئناس بتجربة نجاح برنامج “بروسول” الخاص باللواقط الشمسية، وتعميمها على بطاريات التخزين حتى تصبح في متناول مختلف الفئات.
وبيّن أن اعتماد هذه الأنظمة من شأنه تحسين كفاءة المنظومة الكهربائية، عبر تحويل المواطن من مجرد مستهلك كبير للطاقة خلال فترات غياب الشمس إلى عنصر مساهم في دعم الشبكة، من خلال ضخ الطاقة المخزنة في البطاريات خلال أوقات الذروة.
وأضاف أن هذه التقنيات ستساعد على تخفيف الضغط على “الستاغ” وحماية الشبكة من الارتفاعات المفاجئة في الاستهلاك والانقطاعات المتكررة، خاصة خلال ساعات المساء.
وكانت الشركة التونسية للكهرباء والغاز قد أعلنت، يوم الأربعاء 22 جويلية 2026، تمكين حرفائها من القطاع السكني من تركيب بطاريات تخزين الطاقة الكهروضوئية المرتبطة بمحولات هجينة، في إطار دعم الاستثمار في الطاقات المتجددة، تزامناً مع ارتفاع درجات الحرارة والضغط الكبير على الشبكة الوطنية.