بعد غياب دام سنوات، حلّ الفنان اللبناني راغب علامة في العاصمة السورية دمشق، حيث التقى وزير السياحة السوري مازن الصالحاني.
وقال علامة، في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، إنه التقى الوزير بدعوة منه، مشيراً إلى أن اللقاء تناول تنشيط الحركة السياحية ودور الفعاليات الفنية والثقافية في تعزيز حضور سوريا كوجهة سياحية.
وأعلن الفنان اللبناني أنه سيكون من أوائل الفنانين الذين سيحيون حفلات في سوريا خلال المرحلة المقبلة، معبّراً عن اشتياقه للقاء الجمهور السوري مجدداً.
وأثارت الصور التي جمعت علامة بوزير السياحة جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهمه بعض المستخدمين السوريين بتأييد النظام السابق برئاسة بشار الأسد، كما انتقد آخرون استقبال وزارة السياحة له.
وتداول ناشطون مقاطع ومواقف قديمة لعلامة، معتبرين أنها تؤكد وقوفه إلى جانب الأسد، في حين سبق للفنان اللبناني أن رفض الخوض في الحرب السورية، قائلاً في إحدى مقابلاته إنه لا يريد الحديث عن سوريا.
وتأتي هذه الانتقادات في سياق حملات مشابهة طالت خلال الفترة الأخيرة عدداً من الفنانين السوريين والعرب، على خلفية مواقفهم السابقة أو المفترضة من النظام السوري السابق.