حققت تونس إنجازًا ثقافيًا جديدًا بعد إدراج قرية سيدي بوسعيد رسميًا ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، خلال الدورة الـ48 للجنة التراث العالمي المنعقدة بمدينة بوسان الكورية الجنوبية.
وجاء هذا التتويج عقب قبول ملف الترشح الذي تقدمت به تونس تحت عنوان “قرية سيدي بوسعيد: مركز للإلهام الثقافي والروحي في البحر الأبيض المتوسط”، وفق ما أعلنت عنه وزارة الثقافة عبر صفحتها الرسمية على موقع فايسبوك.
ويُعد إدراج سيدي بوسعيد على قائمة التراث العالمي اعترافًا بالقيمة التاريخية والمعمارية والثقافية للقرية، التي تمثل أحد أبرز المعالم التونسية المطلة على البحر الأبيض المتوسط، بما تزخر به من خصوصية عمرانية وتراث حضاري جذب الزوار والمبدعين على مرّ العقود.