تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، حيث شنّ سلاح الجو الإسرائيلي غارات على مدينة صور، أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، في إطار تصعيد مستمر يستهدف مواقع يُعتقد أنها تابعة لحزب الله، إلى جانب قصف عدد من بلدات الجنوب اللبناني، وسط توترات إقليمية متصاعدة وتحذيرات من ردود محتملة.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الضحايا منذ 2 مارس الماضي ارتفعت إلى 3,637 قتيلاً و11,188 جريحاً، وذلك بعد تسجيل 24 قتيلاً و116 مصاباً خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، وفق آخر تحديث رسمي.
سياسياً، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل تتركز حالياً على التوصل إلى اتفاق لعدم الاعتداء، مؤكداً في الوقت نفسه رفضه عقد أي لقاء مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق شامل ينهي حالة الحرب.
وأضاف عون أن لبنان منفتح على مواصلة المفاوضات برعاية أمريكية، مشيراً إلى رغبته في الاستفادة من جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع، رغم ما وصفه بتعقيد المشهد وغياب بدائل واضحة أمام لبنان.