عالمية: الضحية كانت في السيارة شبه عارية، وفاقدة للوعي، وفي حالة توقف كامل للقلب والتنفس.
لقيت امرأة تبلغ من العمر 49 عاماً حتفها في حادث سيارة بالقرب من لشبونة في البرتغال، وذلك أثناء ممارستها الجنس مع السائق. وقد غادر السائق موقع الحادث تاركاً الضحية داخل المركبة، قبل أن يسلم نفسه لاحقاً إلى الشرطة.
وفي ليلة الثلاثاء 13 أكتوبر إلى الأربعاء 14 أكتوبر، توفيت امرأة تبلغ من العمر 49 عاماً في حادث سيارة في “أوديفيلاس”، إحدى ضواحي لشبونة في البرتغال.
ووفقاً لصحيفة “كوريو دا مانيا” (Correio da Manhã) البرتغالية، فإن الضحية -وهي برازيلية الجنسية– كانت تمارس الجنس مع السائق لحظة وقوع الحادث المأساوي. حيث كانت الساعة تقترب من الثالثة صباحاً عندما انحرفت السيارة، التي كان على متنها شخصان، عن الطريق قبل أن تنقلب.
ولم تتورط أي مركبة أخرى في الحادث، ولكن عند وصول فرق الإنقاذ، لم يكن سوى جثة السيدة الأربعينية داخل السيارة. وكانت الضحية شبه عارية، وفاقدة للوعي، وفي حالة توقف كامل للقلب والتنفس. ورغم محاولات الإنعاش المتعددة، لم تنجح فرق الإسعاف في إنقاذها.
ووفقاً لصحيفة “جورنال دي نوتيسياس” (Jornal de Notícias)، فإن شاهدين كانا متواجدين في محطة وقود مجاورة لمحا السائق وهو يخرج من السيارة عاري الصدر بعد أن استغرق بعض الوقت لإعادة ارتداء ملابسه. بعد ذلك، غادر الرجل، المصاب بجروح طفيفة، مكان الحادث تاركاً وراءه مرافقته داخل السيارة المحطمة.
وفي وقت قصير بعد الحادث، سلم الهارب البالغ من العمر 26 عاماً نفسه طواعية إلى مركز الشرطة، برفقة محاميته. وتم وضعه قيد الاحتجاز الاحتياطي، حيث يواجه احتمال الملاحقة القضائية بتهم القيادة الخطيرة، والامتناع عن تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر، والقتل الخطأ الناتج عن الإهمال.
وقد أثبت المحققون أن الضحية لم تكن ترتدي حزام الأمان وقت الاصطدام، ولم تكن تجلس في مقعد الراكب الأمامي. ويسعى المحققون الآن إلى تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة في محاولة لإعادة بناء مسار الأحداث.
وبحسب صحيفة “كوريو دا مانيا” (Correio da Manhã)، فإن السيدة الأربعينية، التي كانت تقطن في بلدة رامادا المجاورة، كانت متزوجة، وكان زوجها قد أبلغ الشرطة عن اختفائها قبل دقائق قليلة فقط من وقوع الفاجعة.
وقبيل الحادثة مباشرة، غادرت المرأة منزلها بعد أن أخبرت زوجها بأنها ذاهبة لشراء السجائر. ونظراً لتأخرها في العودة، توجه الزوج إلى مركز شرطة لوريس (Loures) للإبلاغ عن اختفائها، وفقاً لما نقلته شبكة “نوتيسياس أو مينوتو” (Notícias ao Minuto).













