أكدت عائلة ستيفن هوكينغ أن المرأتين اللتين ظهرتا برفقته في صورة ضمن ما يُعرف بـ«ملفات جيفري إبستين» كانتا من مقدمي الرعاية الدائمين له من المملكة المتحدة، نافيةً أي إيحاءات بسلوك غير لائق.
وكانت صحيفة «ديلي ميل» قد نشرت صورة تُظهر هوكينغ مبتسمًا إلى جانب امرأتين ترتديان ملابس سباحة وتحملان مشروبات، ضمن وثائق أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية المتعلقة بالقضية. وأوضح ممثل عن تركة هوكينغ أن الصورة التُقطت عام 2006 في فندق ريتز كارلتون بجزيرة سانت توماس، عقب إلقائه محاضرة حول «علم الكونيات الكمي» خلال ندوة حضرها إبستين، دون تحديد كيفية وصول الصورة للملفات أو الجهة التي التقطتها.
وشدد متحدث باسم العائلة على أن أي تلميحات بسلوك غير مناسب «غير صحيحة ومبالغ فيها إلى حد بعيد»، مشيرًا إلى إسهاماته العلمية الكبيرة ومعاناته الطويلة مع مرض التصلب الجانبي الضموري الذي كان يتطلب رعاية مستمرة.
وبحسب الوثائق، كان هوكينغ من بين 21 عالماً شاركوا في مؤتمر نظمه إبستين في مارس 2006، قبل أشهر من توجيه أول اتهام رسمي للأخير في قضايا تتعلق باستدراج قاصرات، مؤكدةً أن ظهور أسماء شخصيات عامة فيها لا يعني بالضرورة ضلوعهم في أي تجاوزات.