أثار فوز عبد الرحمن السيد بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغن ردود فعل سياسية متباينة، بين ترحيب من التيار التقدمي ورفض شديد من خصومه الجمهوريين وبعض جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل.
وهاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فوز السيد، واعتبره “خبراً ساراً للحزب الجمهوري”، ووجّه إليه اتهامات مرتبطة بمواقفه السياسية، بينما قال نائب الرئيس جي دي فانس إن وصوله إلى مواقع قيادية مستقبلية سيكون أمراً غير مرغوب فيه بالنسبة للجمهوريين.
من جهتها، أعلنت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) استمرار حملتها ضده، مؤكدة عزمها العمل على إقناع الناخبين برفض ترشيحه خلال انتخابات نوفمبر، ووصفت أجندته بأنها “راديكالية ومعادية لإسرائيل”.
كما انتقد منافسه الجمهوري مايك روجرز ما وصفه بـ”التعصب الأيديولوجي” في توجهات السيد.
في المقابل، اعتبر حلفاء السيد من التيار التقدمي أن فوزه يمثل انتصاراً على نفوذ جماعات الضغط والإنفاق السياسي، حيث قال السيناتور بيرني ساندرز إن المرشح الديمقراطي واجه إنفاقاً تجاوز 60 مليون دولار ضده وتمكن من الفوز.
بدوره، قال عبد الرحمن السيد إن حملته واجهت “آلة سياسية ومالية ضخمة”، مؤكداً أن الفوز تحقق رغم الأموال الكبيرة التي أنفقت لإسقاطه.