يبدو أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تسير نحو مسار تفاوضي جديد، في ظل تصريحات متكررة للرئيس الأميركي دونالد ترامب عن انفتاحه على التفاوض، مقابل خلافات داخل طهران بشأن شروط التسوية وحدود التنازلات الممكنة.
وفيما يبدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداداً لإنهاء الأزمة، يتمسك الحرس الثوري بأوراق الضغط الميدانية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، وسط تباين بشأن أولوية الملف النووي ودور الصواريخ والمسيرات ووكلاء إيران في المنطقة.
ويرى خبراء أن مطالب ترامب شهدت تحولا تدريجياً. فبعدما شملت في بداية المواجهة استسلام النظام الإيراني والبرنامج الصاروخي والمسيرات والأذرع الإقليمية، أصبح التركيز ينصب على إعادة فتح مضيق هرمز وفق شروط مقبولة أميركياً.
وأفادت المصادر ذاتها بأن ضمان الملاحة في مضيق هرمز سيكون الشرط الأميركي الأول لتخفيف الضغط على طهران.