حذّر المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، من أن طهران ستلجأ إلى استخدام أسلحة جديدة وتوسّع نطاق أهدافها في حال شنّت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا على إيران.
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية، اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026، عن محبي قوله إن أي «عدوان جديد» سيقابله تغيير في طبيعة الأسلحة المستخدمة وفي نطاق العمليات العسكرية.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري: «إذا وقع عدوان جديد، فسنغيّر بالتأكيد نوعية الأسلحة وجغرافية الحرب»، مشيرًا إلى أن بلاده مستعدة لخوض صراع طويل الأمد.
ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد حدة التوتر بين طهران وواشنطن، مع تحذيرات إيرانية متكررة من تداعيات أي مواجهة عسكرية جديدة.