كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده والولايات المتحدة قد توقعان مذكرة تفاهم خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيرًا إلى أن التوقيع يمكن أن يتم عن بُعد من قبل الجانبين فور الانتهاء من المراحل النهائية للمفاوضات.
وأوضح عراقجي، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني، أن الوثيقة سيتم الإعلان عنها رسميًا بعد استكمال جميع الإجراءات التفاوضية اللازمة.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة لشبكة CNN بأن مراسم التوقيع يُرجح أن تُعقد في مدينة جنيف السويسرية، وربما في وقت مبكر من يوم الأحد، في خطوة قد تمثل بداية مرحلة جديدة من الحوار بين البلدين.
وبحسب المصادر، فإن التوقيع المرتقب سيمهد لانطلاق “المرحلة الثانية” من المسار الدبلوماسي، والتي ستركز على آليات تنفيذ ما سيتم الاتفاق عليه في مذكرة التفاهم.
كما أشارت مصادر متعددة إلى أن الوثيقة قد تحمل اسم “إعلان إسلام أباد” تقديرًا للدور الذي لعبته باكستان في تسهيل الاتصالات بين الطرفين، رغم عدم صدور تأكيد رسمي بهذا الشأن حتى الآن.
من جهة أخرى، قال مسؤول أمريكي رفيع في إدارة الرئيس دونالد ترامب إن الاتفاق المقترح يتضمن بنودًا تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، من بينها إزالة المواد النووية وتفكيك المنشآت المرتبطة به، إلى جانب ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية بتنفيذ الالتزامات المتفق عليها، وفتح مضيق هرمز. ووصف المسؤول الاتفاق بأنه “صفقة قائمة على الأداء والالتزام بالتنفيذ”.