أكد عميد المهندسين محسن غرسي أن تونس لم تستغل بالشكل الأمثل ما تزخر به من مواقع أثرية وتاريخية، رغم ما تمثله من ثروة ثقافية وسياحية يمكن أن تساهم في دعم الاقتصاد الوطني، على غرار العديد من الدول التي نجحت في توظيف معالمها التاريخية كمصادر جذب سياحي وعائدات مالية.
وأشار الغرسي إلى أن عدداً من البنايات الأثرية والتاريخية في تونس بات مهدداً بالانهيار، داعياً إلى إطلاق برامج لترميمها وصيانتها وإعادة توظيفها ثقافياً وسياحياً بما يحافظ على قيمتها ويعزز مردوديتها الاقتصادية.
وأضاف أن دراسة شملت مدن تونس وبنزرت والحمامات كشفت وجود نحو 4500 بناية آيلة للسقوط، معتبراً أن تأهيل هذه المنشآت واستغلالها بشكل ناجع يمكن أن يساهم في تنشيط الاقتصاد ودعم الناتج المحلي.