تداولت مشاهد من محيط مقر بلدية منزل بورقيبة توثّق انتشاراً كثيفاً للناموس في المنطقة، في ظلّ تذمر عدد من المتساكنين من تفاقم الظاهرة خلال الفترة الأخيرة.
وتشير معطيات محلية إلى أن عدداً من الأحياء بالجهة تشهد انتشاراً ملحوظاً للحشرات، ما أثار استياء الأهالي ودفعهم إلى المطالبة بتكثيف حملات المداواة والتدخل البلدي للحد من هذه الظاهرة.