يعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تأجيل النظر في أي عقوبات محتملة ضد لاعبين ومدربين وجهوا انتقادات أو تسببوا في جدل خلال كأس العالم، إلى ما بعد نهاية منافسات البطولة.
وتعرض عدد من الحكام خلال المونديال لانتقادات حادة من شخصيات رياضية، من بينهم مدرب منتخب إنقلترا توماس توخيل، ومدافع سويسرا مانويل أكانجي، ومدرب منتخب مصر حسام حسن.
ورفض “فيفا” التعليق على وجود إجراءات تأديبية حالية أو مستقبلية، غير أن مصادر مطلعة أفادت لصحيفة “أثليتيك” بأن الاتحاد قد يفتح ملفات تأديبية بعد إسدال الستار على البطولة، على أن تستند أي قرارات محتملة إلى تقارير الحكام ومعطيات أخرى مرتبطة بالمباريات.
وتعيد هذه الخطوة إلى الأذهان ما حدث خلال كأس العالم قطر 2022، حيث اتخذ الاتحاد الدولي بعض الإجراءات التأديبية بحق اتحادات وأطراف معنية بعد نهاية البطولة.
وكان توماس توخيل قد انتقد أداء الحكم الأسترالي علي رضا فغاني عقب فوز إنقلترا على المكسيك في دور الـ16، معتبراً أن بعض قراراته كانت “متقلبة وغير موثوقة”.
كما أثار خروج منتخب مصر أمام الأرجنتين في الدور ذاته جدلاً واسعاً، حيث انتقد حسام حسن قرارات الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه، مشيراً إلى وجود عوامل أثرت على نتيجة المباراة، فيما اعتبر المهاجم المصري مصطفى زيكو أن الحكم “أهدر جهود” المنتخب بقراراته.