ثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلا واسعا بعد نشره صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي ظهر فيها وهو يسير بجانب كائن فضائي مكبّل اليدين داخل قاعدة عسكرية، وتحيط به عناصر أمن.
وانتشرت الصورة على نطاق واسع خلال ساعات قليلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع الكثير من المتابعين إلى التساؤل حول دلالاتها ورسائلها، خاصة أنها تأتي ضمن سلسلة من الصور الخيالية التي ينشرها مؤخرا.
كما تضمنت منشوراته صورا أخرى يظهر فيها داخل مشاهد فضائية وهو يقود عمليات عسكرية أو يجلس داخل مركبة فضائية أمام شاشات تعرض انفجارات في الفضاء، ما زاد من حجم التفاعل والجدل.
وتأتي هذه المنشورات في ظل اهتمام متجدد بملفات تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة والظواهر الجوية غير المفسرة، بعد دعوات سابقة إلى الكشف عن وثائق رسمية مرتبطة بهذا الملف.