كشفت صحيفة ليكيب الفرنسية عن تفاصيل الساعات المضطربة التي عاشها المنتخب التونسي عقب الهزيمة الثقيلة أمام السويد بنتيجة (5-1)، في أجواء وصفتها بـ”السيكودراما التونسية”، انتهت بإقالة المدرب صبري اللموشي والتعاقد مع الفرنسي هيرفي رينار.
ووفق الصحيفة، شهد مقر إقامة المنتخب بمدينة مونتيري المكسيكية حالة من التوتر والفوضى عقب المباراة، وسط غضب جماهيري وانتقادات حادة طالت اللموشي، الذي عاد إلى الفندق متأثرًا نفسيًا بعد الخسارة وما رافقها من ردود فعل غاضبة من بعض الجماهير التونسية.
وأشارت ليكيب إلى أن الجامعة التونسية لكرة القدم أعلنت صباح اليوم الموالي عبر حسابها على “إنستغرام” إنهاء مهام اللموشي، قبل أن تقوم بحذف البيان بعد وقت قصير، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل أروقة المنتخب.
كما تحدث التقرير عن اجتماعات ومشاورات متسارعة داخل مقر الإقامة، تخللتها محاولات من بعض اللاعبين لدعم المدرب المقال، في وقت كانت فيه إدارة الجامعة تدرس الخيارات المتاحة لخلافته.
وفي نهاية المطاف، حسمت الجامعة قرارها بالتعاقد مع المدرب الفرنسي هيرفي رينار لقيادة المنتخب حتى نهاية كأس العالم، مع إعادة تشكيل الجهاز الفني والإبقاء على وهبي الخزري ضمن الإطار الفني.
وأضافت الصحيفة أن اللموشي وقّع وثائق إنهاء التعاقد في أجواء وصفتها بالصعبة، قبل أن يحظى بدعم من المهاجم الفرنسي أندريه بيار جينياك، الذي استقبله رفقة أعضاء جهازه الفني في منزله بمدينة مونتيري.
واعتبرت ليكيب أن ما حدث داخل المنتخب التونسي خلال أقل من 24 ساعة مثّل واحدة من أكثر الأزمات غرابة وإثارة في تاريخ مشاركات “نسور قرطاج” في كأس العالم.