أكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، اليوم الإثنين، أنه تم إيقاف فتاتين تونسيّتين في ليبيا منذ أربعة أيام، على خلفية قضايا تتعلق بجرائم إلكترونية، وفق ما أفاد به خلال مداخلة إعلامية.
وأوضح عبد الكبير، في برنامج “صباح الورد” على إذاعة الجوهرة أف أم، أن الفتاتين كانتا في عداد المفقودين في البداية، قبل أن يتبين أنهما موقوفتان لدى جهة أمنية رسمية في العاصمة طرابلس.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من تصريح مماثل لعبد الكبير أكد فيه تعرض 12 تونسيًا مقيمين بصفة قانونية في ليبيا للاختطاف واحتجازهم كرهائن قرب مدينة الزاوية، في حادثة قال إنها تهدف إلى الضغط من أجل إطلاق سراح موقوفين ليبيين داخل تونس على خلفية قضايا جنائية.
وشدد رئيس المرصد على رفض أي منطق يقوم على المقايضة أو استخدام المدنيين كورقة ضغط، داعياً إلى إطلاق سراح جميع التونسيين المعنيين، ومتابعة الملف عبر القنوات الرسمية بين البلدين.