يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، كتابة مسيرته الحافلة بالأرقام القياسية والإنجازات الفردية والجماعية منذ بداياته مع موناكو خلال موسم 2016-2017، حين برز بشكل لافت وهو في سن 18 عاماً وساهم في تتويج فريقه بلقب الدوري الفرنسي وبلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
وانتقل مبابي لاحقاً إلى باريس سان جيرمان في صيف 2017، في صفقة قياسية بلغت قيمتها 180 مليون يورو، ليصبح أغلى لاعب فرنسي في التاريخ، حيث قضى سبعة مواسم داخل النادي الباريسي قبل رحيله في صيف 2024 نحو ريال مدريد في صفقة انتقال حر.
وخلال مسيرته في باريس، فرض مبابي نفسه نجماً أول داخل الفريق، متجاوزاً أسماء كبيرة مثل ليونيل ميسي ونيمار جونيور وإدينسون كافاني، كما أصبح الأعلى أجراً في الفريق في عقد وُصف إعلامياً بـ”الاستثنائي”، لكنه لم ينجح في قيادة النادي للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، رغم بلوغه النهائي في 2020.
وبعد رحيله، نجح باريس سان جيرمان في تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا في نسختي 2025 و2026، فيما واصل مبابي مسيرته مع ريال مدريد الذي شهد موسماً أولاً صعباً دون ألقاب.
وعلى الصعيد الدولي، يُعد مبابي أحد أبرز نجوم المنتخب الفرنسي، حيث تُوّج بكأس العالم 2018، وساهم في الوصول إلى نهائي نسخة 2022 بتسجيله ثلاثية، كما توج بلقب دوري الأمم الأوروبية 2019، وحقق المركز الثالث في نسخة 2025.
ويقترب مبابي حالياً من عدة أرقام تاريخية، أبرزها صدارة هدافي منتخب فرنسا، حيث يفصله هدف واحد فقط عن أوليفييه جيرو، كما يواصل مطاردة أرقام قياسية على مستوى كأس العالم، سواء في عدد الأهداف أو المشاركات، إلى جانب سعيه لتعزيز حظوظه في الفوز بالكرة الذهبية مستقبلاً.
ويستعد النجم الفرنسي لخوض كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، واضعاً أمامه هدف قيادة منتخب بلاده نحو لقب جديد، ومواصلة ترسيخ مكانته بين أساطير كرة القدم العالمية.