مقهى في المكسيك لمواساة مشّجعي المنتخبات المهزومة بالمونديال
رياضة: في كل صباح، ترفع أعلام صغيرة تمثل المنتخبات المهزومة عند مدخل المقهى لتعزيز الشعور بالترابط.
أصبح “مقهى الخاسرين” في حي كونديسا الراقي والمتعدد الثقافات، من أشهر المقاهي بالمكسيك في نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، والذي يعمل على مواساة مشجعي المنتخبات المهزومة.
ففي كل صباح، ترفع أعلام صغيرة تمثل المنتخبات المهزومة عند مدخل المقهى لتعزيز الشعور بالترابط وفي الداخل، تنتظر مشروبات مجانية أولئك الذين يأتون مرتدين قمصان المنتخبات الخاسرة، حتى إن المناديل الورقية كتب عليها “جفف دموعك”. فقد رفعت إحدى المنشآت علم الإكوادور بتحد، وفتحت أبوابها لتستقبل جميع المشجعين المحبطين لمنافسي المكسيك في ملاذ آمن، وسط بحر من اللون الأخضر الذي غمر مكسيكو سيتي بعد فوز المكسيك على الإكوادور في كأس العالم لكرة القدم يوم الأربعاء الماضي. وولدت فكرة “مقهى الخاسرين” لدى شركة “أوتلي” السويدية لمنتجات بدائل الألبان، والتي تعاونت بعد ذلك مع إيان إنفانتي، مالك المقهى. وقال إنفانتي (38 عاما) الذي يحمل مقهاه في الأحوال العادية اسم “كومباي كافيه”، إن الفكرة لاقت صدى لديه، وينحدر إنفانتي في الأصل من فنزويلا، وقد بدأ مشروعه كعربة لبيع القهوة في الشارع بحي روما المجاور قبل أن يتطور إلى متجر ثابت.