أكد رئيس جمعية البيئة بمنزل تميم، أيمن حمام، اليوم الخميس، تعرض منطقة سيدي حميدة التابعة لمعتمدية منزل تميم بولاية نابل إلى كارثة بيئية وصحية تهدد المحاصيل الفلاحية والصحة العامة، إثر تدفق كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي وغمرها لمساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية.
وأفاد رئيس الجمعية في تصريح لـ”الجوهرة أف أم” بأنه “تم التحرك إثر تلقي نداءات استغاثة من المواطنين والفلاحين المتضررين وأوضح حمام أن المعاينة الأولية كشفت أن عدداً من لأراضي الفلاحية غمرت بمياه يُرجح أنها مياه صرف صحي خضعت لمعالجة ثنائية، تمتد على مساحة طولية تتراوح بين 7 إلى 9 كيلومترات”.
وقال رئيس الجمعية، إن هذا التلوث الزاحف انطلق من منطقة “فرجون” مرورا بمنطقتي سيدي حميدة وسيدي جمال الدين وأشار حمام إلى أن هذه الأراضي الملوثة ليست أراضٍ مهجورة، بل هي أراضٍ منتجة للخضروات والحبوب الموجهة مباشرة للاستهلاك البشري.
ووصف حمام الوضع بأنه “كارثة بيئية وصحية بأتم معنى الكلمة”، منتقدا غياب المعلومة الرسمية والشفافة من قبل الجهات المعنية. وطالب أهالي المنطقة والنشطاء البيئيون بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات ووقف هذا النزيف الذي يهدد المواطن.