نفّذ عمال المناولة بمستشفى مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعصبية، أمس، وقفة احتجاجية أمام بهو المؤسسة للمطالبة بالتراجع عن القرار الرسمي القاضي بإنهاء خدماتهم يوم 18 جوان الجاري، بعد أكثر من سنة ونصف من العمل.
وطالب المحتجون، وهم من عمال النظافة وأعوان الحراسة، بإلغاء ما وصفوه بالشروط الإقصائية الواردة في المناظرة الأخيرة للانتداب، مؤكدين أن عدداً منهم لم يتمكن من الترشح بسبب تجاوزه السن القانونية. كما دعوا إلى إدماجهم بالمستشفى وتفعيل قرار الترسيم الصادر بالرائد الرسمي.
وأوضحت صفاء الفرشيشي أن القرار يشمل 24 عاملة نظافة و12 عون حراسة، مشيرة إلى أن عدداً منهم تجاوز السن القانونية للانتداب بعد سنوات من العمل بالمؤسسة. وأضافت أن عقودهم جُدّدت في ثلاث مناسبات وفق صيغ مختلفة، قبل إعلامهم بقرب انتهاء خدماتهم خلال الشهر الجاري.
واعتبر المحتجون أن فتح مناظرة خارجية بشروط وصفوها بالتعجيزية، بالتزامن مع إنهاء عقودهم، سيؤدي إلى تدهور أوضاعهم الاجتماعية، خاصة وأن أغلبهم يمثلون المعيل الرئيسي لعائلاتهم.
من جهتها، أكدت إدارة المستشفى، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن قرار إنهاء خدمات عمال المناولة يستند إلى قرار رسمي، مشيرة إلى أنه تم إعلام جميع المعنيين بإجراءات المناظرة ودعوتهم للمشاركة فيها. وأضافت أن عدداً منهم لم يستوف شروط الترشح بسبب تجاوز السن القانونية، فيما لم يتقدم البقية للمشاركة في المناظرة.