نائب: لقاءات رئيس البرلمان هذه الفترة تجاوزا لصلاحياته
وطنية:
واضاف النائب: "لقد أصبح واضحًا أنّ رئيس البرلمان يسعى من خلال سلسلة اللقاءات الماراطونية التي يجريها منذ فترة مع مختلف القطاعات والمهن، إلى تعويض السلطة التنفيذية وإطلاق الوعود والتطمينات في تجاوزٍ بيّن لصلاحياته، وهو ما يشوّش على عمل المؤسسة التشريعية
نشر النائب حليم بو سمة تدوينة قال فيها ان “بعض الأطراف، من داخل مجلس نواب الشعب وخارجه، قد انخرطت مؤخرًا في سياسة ترذيل صورة البرلمان والحياد به عن أدواره الدستورية الأساسية في التشريع ومراقبة العمل الحكومي”. واضاف النائب: “لقد أصبح واضحًا أنّ رئيس البرلمان يسعى من خلال سلسلة اللقاءات الماراطونية التي يجريها منذ فترة مع مختلف القطاعات والمهن، إلى تعويض السلطة التنفيذية وإطلاق الوعود والتطمينات في تجاوزٍ بيّن لصلاحياته، وهو ما يشوّش على عمل المؤسسة التشريعية ويُحمّل النواب مسؤوليات لا تدخل ضمن نطاق مهامهم، ويُضعف مصداقيتهم أمام الرأي العام وشرائح واسعة من المجتمع”. وتابع: “إنّ مسار الثورة التشريعية الذي تعيشه بلادنا اليوم يفرض علينا التركيز على القوانين ذات الأولوية الاقتصادية والاجتماعية، وإحكام التنسيق مع الحكومة لتحديد الأولويات التشريعية دون إغفال دورنا الرقابي على السلطة التنفيذية ومؤسسات الدولة. ولا يمكن بأي حال من الأحوال للبرلمان، ولا لرئيسه، أن يحلّ محلّ النقابات أو الحكومة في التفاوض أو تنفيذ المطالب الاجتماعية”. واردف : “كما أنّ بعض التصريحات الأخيرة الصادرة عن عدد من النواب تجاوزت حدود النقد البنّاء إلى التهديد والتجريح وحتى تخوين رأس المال الوطني، في انحراف خطير عن الدور الحقيقي للنائب بوصفه صانعًا للتوازن لا مصدرًا للتوتير. ومن هذا المنطلق، أجد نفسي مضطرًا لتذكير زملائي النواب بأنّ صورة البرلمان مسؤوليتنا جميعًا، وأنّ محاولات ترذيله لدى الرأي العام باتت واضحة وممنهجة، وعلينا أن نتصدى لها بحزم وأن نُعيد البوصلة إلى مسارها الصحيح”. وقال بو سمة سيكون التعديل الحقيقي بعد المصادقة على قانون المالية من خلال: • تنقيح النظام الداخلي للمجلس، • إعادة انتخاب اللجان وهياكل المجلس، • والالتزام التام بعدم خرق النظام الداخلي مستقبلاً من أيّ طرف كان.