حذّرت نقابة الفلاحين من تداعيات النقص المسجّل في عدد من الأدوية البيطرية، معتبرة أن هذا الوضع يهدد بشكل مباشر قطيع الماشية في عدد من المناطق، خاصة في ظل الفترة الحالية التي تشهد تحولات موسمية تؤثر على صحة الحيوانات.
وأوضح الميداني الضاوي، في تصريح إعلامي، أن مربي الماشية يواجهون صعوبات متزايدة نتيجة فقدان بعض الأدوية الضرورية لعلاج الأمراض الموسمية والوقاية منها، مشيراً إلى أن هذه المرحلة تتزامن مع انتقال القطيع من الرعي في المراعي الخضراء إلى الاعتماد على الأعلاف الجافة، وهي فترة حساسة قد تشهد ظهور أمراض مرتبطة بتغير النظام الغذائي.
وأضاف أن عدداً من الأمراض المستجدة تستوجب تدخلاً سريعاً عبر التلقيح أو العلاج، غير أن نقص الأدوية يزيد من تعقيد الوضع ويعرض المربين لمخاطر قد تصل إلى نفوق جزء من القطيع.
وأكد أن هذا النقص لا يقتصر تأثيره على صحة الماشية فقط، بل ينعكس أيضاً على الأعباء الاقتصادية للفلاحين الذين يواجهون ارتفاع كلفة الإنتاج وضعف الإمكانيات.
ودعت نقابة الفلاحين إلى تدخل عاجل لتأمين التزود المنتظم بالأدوية البيطرية وضمان استقرار مسالك التوزيع، مشددة على أن الحفاظ على صحة القطيع يمثل عنصراً أساسياً لاستمرارية النشاط الفلاحي ودعم منظومة الإنتاج الحيواني.
كما طالبت النقابة بوضع حلول عاجلة لتفادي تفاقم الوضع خلال الفترة المقبلة، معتبرة أن توفير الأدوية البيطرية أصبح ضرورة ملحّة لحماية الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي.