اتسعت دائرة التصعيد المرتبط بالحرب في اليمن، الثلاثاء، بعدما تعرضت أربع مدن في جنوب السعودية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة أعلنت جماعة الحوثي مسؤوليتها عنها، فيما أفادت السلطات السعودية بإصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال.
واستهدفت الهجمات، بحسب بيان سعودي رسمي، مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، في أحدث تصعيد من نوعه يستهدف الأراضي السعودية بالتزامن مع اشتداد المعارك داخل اليمن.
وأكدت السعودية أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للتعامل مع الهجمات وردع الحوثيين، مشددة على حقها في الدفاع عن سيادة أراضيها.
من جانبها، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه جنوب السعودية، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية على عدة جبهات داخل اليمن.
ويأتي التصعيد بعد أيام من اندلاع مواجهات هي الأعنف في اليمن منذ سنوات، مع شن الحوثيين، المدعومين من إيران، هجوماً برياً منذ الخميس الماضي، بالتزامن مع قصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف مناطق ساحلية على البحر الأحمر ومحيط مدينة تعز.
وتحاول الجماعة توسيع نطاق تقدمها باتجاه مناطق قريبة من باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، والخاضع لسيطرة القوات الحكومية اليمنية.
ومع استمرار المواجهات في عدد من المدن اليمنية، سقط عشرات القتلى والجرحى من طرفي الصراع خلال الأيام الماضية، وسط مخاوف من أن يؤدي التصعيد الأخير إلى توسيع نطاق المواجهة من الجبهات اليمنية إلى مستوى إقليمي أوسع.