قد تضع هاتفك جانبًا وتتركه من دون استخدام، ثم تعود إليه بعد دقائق لتكتشف أن حرارته ارتفعت بشكل ملحوظ، رغم أنك لم تشغّل لعبة أو تجري مكالمة أو تشاهد فيديو.
وفي كثير من الحالات، لا يكون السبب مرتبطًا بالاستخدام المباشر، بل بعمليات تجري في الخلفية أو بظروف الشبكة أو حتى بحالة البطارية.
تطبيقات تعمل في الخلفية
إغلاق الشاشة لا يعني أن الهاتف توقف عن العمل. فقد تواصل تطبيقات التواصل الاجتماعي وخدمات الموقع والمزامنة السحابية تنفيذ مهام في الخلفية، ما يؤدي إلى استهلاك المعالج والطاقة وارتفاع الحرارة.
ويمكن التحقق من إعدادات البطارية لمعرفة التطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من الطاقة، خاصة إذا ظهر أحدها بمعدل استهلاك غير معتاد.
ضعف الشبكة يرفع استهلاك الطاقة
عندما تكون إشارة شبكة الهاتف ضعيفة أو متذبذبة، قد يستهلك الجهاز طاقة إضافية لمحاولة الحفاظ على الاتصال أو البحث عن إشارة أقوى.
ولهذا قد تلاحظ ارتفاع الحرارة بصورة أكبر داخل بعض المباني أو في الأماكن التي تعاني من ضعف التغطية.
الشاحن أو البطارية قد يكونان السبب
إذا ترتفع حرارة الهاتف أثناء الشحن، فمن المهم التأكد من سلامة الكابل والشاحن واستخدام ملحقات متوافقة وموثوقة.
أما إذا صاحب ارتفاع الحرارة استنزاف سريع للبطارية، فقد تكون البطارية نفسها بحاجة إلى الفحص، خصوصًا في الهواتف القديمة.
تحديث جديد قد يفسر الحرارة المؤقتة
بعد تحديث نظام التشغيل أو تثبيت تطبيقات جديدة، قد يعمل الهاتف لبعض الوقت على تنفيذ مهام إضافية في الخلفية، مثل فهرسة الملفات ومزامنة البيانات وإعادة تنظيمها.
وفي هذه الحالة، قد تكون الحرارة مؤقتة وتعود إلى طبيعتها بعد انتهاء العمليات.
متى تصبح حرارة الهاتف مقلقة؟
ارتفاع بسيط في درجة الحرارة لا يعني بالضرورة وجود خلل، لكن تكرار السخونة الشديدة يستدعي الانتباه، خصوصًا إذا ترافق مع انخفاض سريع في مستوى البطارية.
ويصبح الأمر أكثر إلحاحًا إذا ظهرت علامات مثل انتفاخ البطارية، أو تغير شكل الهاتف، أو صدور رائحة غير طبيعية. وفي هذه الحالات، يُنصح بالتوقف عن استخدام الجهاز وشحنه وطلب فحصه لدى مختص.
(سكاي نيوز)