عاد مستقبل النجم المصري محمد صلاح إلى الواجهة مجددًا، بعد أيام من خروج المنتخب المصري من دور الـ16 لكأس العالم 2026 أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، ليجد قائد “الفراعنة” نفسه أمام قرار حاسم بشأن محطته المقبلة.
وكان صلاح قد أعلن في مارس الماضي رحيله عن ليفربول، لتبدأ التكهنات حول وجهته الجديدة، في ظل اهتمام عدة أندية بخدماته، من بينها سبورتنغ كانساس سيتي الأميركي الذي دخل على خط المنافسة للتعاقد مع المهاجم المصري.
ووفقًا لما أورده موقع “ذا أتلتيك”، فإن النادي الأميركي يرغب في ضم صلاح، غير أن إتمام الصفقة لن يكون سهلًا، في ظل ضغط الدوري السعودي للتعاقد معه، إضافة إلى رغبة اللاعب في مواصلة مسيرته داخل أوروبا، مع عدم استبعاده خوض تجربة في الدوري الأميركي.
ويأتي اهتمام سبورتنغ كانساس سيتي بصلاح بدعم من مالكه الجديد الأكبر بيتر مالوك، المنحدر من أصول مصرية، والذي يرغب في إبرام صفقة كبيرة تعيد بناء الفريق وتمنحه دفعة قوية.
ويملك النادي الأميركي مقعدًا متاحًا ضمن فئة “النجوم الكبار” في الدوري، وهي الفئة التي تسمح بالتعاقد مع لاعبين برواتب تتجاوز السقف المحدد، ما يجعله يطمح إلى استغلال هذا المقعد لجذب اسم عالمي بحجم محمد صلاح.