أشرف وزير التّشغيل والتّكوين المهني رياض شوّد، اليوم الثلاثاء 7 جويلية 2026 بالعاصمة، على أشغال ورشة عمل خُصّصت لعرض نتائج الدراسة المتعلقة بالحاجيات من المهن والكفاءات في قطاع تكنولوجيات المعلومات والإتّصال ورسم ملامح خارطة طريق للاستجابة لها.
وأكد وزير التشغيل أن السوق الأوروبية ستحتاج إلى نحو 10 ملايين مختص في قطاع تكنولوجيات المعلومات والاتصال بحلول سنة 2030.
وهو ما اعتبره الوزير فرصة يمكن لتونس استثمارها عبر إعدادا كفاءات تونسية قادرة على الاستجابة للطلب الخارجي.
كما أفاد رياض شوّد بأنّ الوزارة تعمل بالشراكة مع مختلف المتدخلين على إرساء منظومة وطنية لليقظة والاستشراف، موضّحا أنّ نتائج الدراسة التي تم إنجازها حول الحاجيات من المهن والكفاءات في قطاع تكنولوجيات المعلومات والاتصال، من شأنها أن تكون منطلقا لإعداد خارطة طريق تشاركية تهدف إلى مواءمة الكفاءات مع متطلبات سوق الشغل في هذا القطاع الاستراتيجي سريع التطور والتحوّل.
وأعلن الوزير عن الشروع في صياغة خارطة طريق عملية تهدف إلى تطوير الكفاءات وتعزيز قابلية تشغيليتهم ودعم تنافسية القطاع لتلبية الحاجيات المتجددة من المهن والكفاءات في قطاع تكنولوجيات المعلومات والاتصال.
وتم إنجاز الدراسة في إطار المشروع الإقليمي THAMM PLUS المُدرج في إطار برنامج “من أجل مقاربة شاملة لحوكمة الهجرة وتنقل العمال في شمال والذّي يتم تنفيذه بدعم متعدد الأطراف يشمل الاتحاد الأوروبي ومنظمة العمل الدولية OIT.