تتجه تونس نحو تعميم منظومة الفوترة الإلكترونية بأسواق الجملة للخضر والغلال، في إطار مشروع يهدف إلى رقمنة مسالك توزيع المنتجات الفلاحية وتعزيز قدرتها على التتبع من مرحلة الإنتاج إلى غاية وصولها إلى المستهلك.
وتتيح هذه المنظومة متابعة مسار المنتجات عبر مختلف حلقات التوزيع، وتحسين أداء المتدخلين، إلى جانب توفير قاعدة بيانات دقيقة تساعد على تطوير آليات الرقابة والتنظيم.
وخلال جلسة عمل خصصت لتسريع تنفيذ المشروع، تم الإعلان عن تركيز المنظومة الإعلامية بـ13 سوق جملة، من بينها خمسة أسواق ذات مصلحة وطنية، على أن تواصل الشركة التونسية لأسواق الجملة تعميمها وفق رزنامة محددة، مع تنظيم دورات تكوينية لفائدة مختلف المتدخلين.
وأكدت وزارة التجارة وتنمية الصادرات أن التجربة التي تم اعتمادها بعدد من أسواق الجملة، من بينها أسواق قابس وسوسة وباجة وصفاقس والقيروان والمكنين وبنزرت، حققت نتائج إيجابية، في انتظار توسيع نطاقها لتشمل كافة أسواق الجملة والأسواق البلدية وأسواق موانئ الصيد البحري.
ويأتي مشروع المنصة الوطنية الرقمية الموحدة “من الإنتاج إلى الاستهلاك” بهدف إرساء منظومة متكاملة لتتبع المنتجات الفلاحية، وتحديد أدوار مختلف الهياكل المتدخلة، مع اعتماد بطاقة ذكية للمزودين ودعم الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
وتعمل وزارة التجارة وتنمية الصادرات على توحيد الرؤى بين مختلف الأطراف وضبط الجوانب الفنية والقانونية اللازمة لضمان نجاح تعميم المنظومة واستمراريتها.