شهد الربع الأول من سنة 2026 تسجيل 22 حالة ومحاولة انتحار، 15 منهم ذكور والبقية اناث، وينتمي غالبيتهم إلى فئة الناشطة والتي تتوزع بين سن الشباب والكهول في حين شكّل الأطفال حوالي الربع ممن أقدموا على إنهاء حياتهم، حسب تقرير المرصد الاجتماعي التونسي التابع للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعي.
وسجل شهر جانفي 5 أحداث انتحار ومحاولة انتحار، منهم فتاة دون الـ 18 عاما والبقية ذكور ومنهم عون أمن قتل نفسه باستعمال سلاحه.
وعرف شهر فيفري، ارتفاع في عدد حالات ومحاولات الانتحار أين تم توثيق 9 حالات من قبل فريق العمل المرصد الاجتماعي التونسي وتم تسجيل 8 حالات ومحاولات انتحار خلال شهر مارس.
وفي 10 مناسبات اختار من أقدم على الانتحار الفضاء الخاص (المسكن) في حين اتجه الفضاء العام ليكون إطارا لذلك وتوزع بين الشارع والمؤسسات التربوية وفضاء العمل والمستشفيات والمحاكم.
وفي 7 مناسبات كان إيذاء النفس بغرض الاحتجاج ورفض الواقع، وكان الدافع إما اقتصادي اجتماعي أو على خلفية حملات تنمر وهرسلة واعتداء بالعنف على أساس النوع الاجتماعي.
وسجلت سوسة 4 حالات انتحار وقبلي 3 حالات انتحار والمنستير وبنزرت ومدنين ونابل 2 حالات انتحار في كل واحدة منهم، وتوزعت بقية الحالات على القصرين والقيروان والكاف والمهدية وتونس وصفاقس وقفصة حالة واحدة في كل ولاية.