عالمية:
أعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال في بروكسل أمس الخميس وعلى هامش أشغال اليوم الأول من قمة قادة دول التكتل الـ 27، عن فتح باب المفاوضات لضم أوكرانيا ومولدافيا، مؤكدا أن هذه الخطوة هي "إشارة أمل قوية لمواطني هذين البلدين ولقارتنا".
أعلن رئيس المجلس الأوروبيشارل ميشال في بروكسل أمس الخميس وعلى هامش أشغال اليوم الأول من قمة قادة دول التكتل الـ 27، عن فتح باب المفاوضات لضم أوكرانيا ومولدافيا، مؤكدا أن هذه الخطوة هي “إشارة أمل قوية لمواطني هذين البلدين ولقارتنا”. وبدوره رحب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بما اعتبره “انتصارا” لبلاده ولأوروبا. وقال على منصة إكس: “إنه انتصار لأوكرانيا. انتصار لأوروبا برمتها. انتصار يحفز ويلهم ويعزز القوة”، موجها التهنئة إلى “كل أوكراني”. وكان زيلينسكي قال في خطاب عبر الفيديو أمام الدول الأوروبية المجتمعة في بروكسل: “أطلب منكم شيئا واحدا هو ألا تخونوا المواطنين وإيمانهم بأوروبا”. مضيفا: “لا تقدموا لبوتين هذا النصر الأول، والوحيد، له هذا العام”، محذرا من “أنصاف الحلول والتردد”. وتابع: “اليوم هو اليوم الذي سنتخذ فيه قرارا سياسيا ردا على ما أنجزنا. الأمر يتعلق بفتح مفاوضات انضمام مع أوكرانيا”. حيث هنأ زيلينسكي “كل أوكراني”، وكذلك مولدافيا التي سيبدأ التكتل معها مفاوضات أيضا بهدف انضمامها. وأضاف: “التاريخ يكتبه أولئك الذين لا يتعبون أبدا من النضال من أجل الحرية”. بدورهم أشاد السياسيون في أوكرانيا بالقرار، وتحدّث وزير الخارجية دميترو كوليبا عن “يوم تاريخي”. وأضاف: “شعور واحد يسود: كل هذا لم يذهب هباءً”. ورأى رئيس الوزراء الأوكراني دنيس شميغال في هذه الخطوة “اعترافا بالإصلاحات” التي تم تنفيذها في السنوات الأخيرة، محذرا من أن الطريق إلى الانضمام سيكون “صعبا”.