قال رئيس الجمهورية قيس سعيد إن ”التحديات كبيرة نتيجة لعقود من التخريب ونتيجة للفساد الذي إستشرى في كل مكان ومن حق الشعب التونسي أن يطالب بالمحاسبة وأن يطالب بتطهير الإدارة ”
وأضاف سعيد خلال كلمة بمناسبة حلول الذكرى الرابعة عشر لعيد الثورة، وتحوله إلى معتمدية بنقردان ومدينة قابس وولاية سيدي بوزيد، أن” المسار الثوري لابد أن يتواصل لتحقيق التطهير حتى يكون البناء صلبا لن يؤول بعد ذلك للسقوط ….”
وتابع الرئيس : “نحن في سباق ضد الساعة ونريد أن نختصر التاريخ لا نريد أن يظلم أحد ولكن لا نريد إيضا أن يفلت أحد من المحاسبة.”
وأكد رئيس الجمهورية أنه ”على كل مسؤول أن يستحضر في كل ان و كل حين الام البؤساء و الفقراء و يعمل على تذليل كل الصعوبات” مشيرا الى ان ”من توقفت عقارب ساعته في ما قبل 17 ديسمبر 2010 أو ما قبل 25 جويلية 2021 عليه أن يعدل عقارب ساعاته لأن عقارب الساعة لا تدور الى الوراء.”