قال المبعوث الأميركي توم براك إنه التقى، في دمشق، بالرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني وأعضاء من فريقهما، نيابة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، لبحث التطورات الأخيرة في حلب والمسار الأوسع للمرحلة الانتقالية التاريخية في سوريا.
وأوضح براك في منشور على “إكس” أن الرئيس ترامب يرى في هذه المرحلة فرصة مفصلية لقيام سوريا جديدة وموحّدة، تُعامل فيها جميع المكونات — العربية والكردية والدرزية والمسيحية والعلوية والتركمانية والآشورية وغيرها — باحترام وكرامة، وتُمنح مشاركة حقيقية في مؤسسات الحكم والأمن.
وأضاف أن الولايات المتحدة ترحّب بالتحول التاريخي في سوريا، وتؤكد دعمها للحكومة السورية برئاسة أحمد الشرع في جهودها لتحقيق الاستقرار، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتلبية تطلعات السوريين إلى السلام والأمن والازدهار.
وأشار إلى أن واشنطن دعمت على مدى سنوات الجهود الرامية إلى هزيمة تنظيم داعش وتعزيز الاستقرار، بما في ذلك عبر عملية العزم الصلب وشراكتها مع قوات سوريا الديمقراطية، مؤكدًا أن تضحيات هذه القوات كانت أساسية في تحقيق مكاسب دائمة ضد الإرهاب.