قال الرئيس المدير العام لشركة تونس للشبكة الحديدية السريعة،كريم القادري، إن زمن الرحلة عبر القطار السريع بين محطتي باردو وبرشلونة (المحطة النهائية) لن يتجاوز،مستقبلا، السبع دقائق.
وأوضح القادري لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن أشغال القسط الحالي للخط “د” والتي انطلقت منذ اوت 2025، تركز أساسا على إلغاء كافة التقاطعات بين السكة الحديدية والطريق وبالتالي التخلص من الاختناق المروري الذي تعاني منه المدينة.
وأشار إلى أنه سيتم تعويض التقاطعات السطحية بأنفاق للسيارات وجسور علوية وسفلية للمترجلين، مدعومة بمصاعد وسلالم كهربائية (ascenseurs et escalateurs)، مما من شأنه ضمان انسيابية حركة المرور وسلامة المارة اذ لن يضطر القطار مستقبلا لخفض سرعته اثناء عبور الجزء الرابط بين مدينة باردو ومحطة برشلونة كما هو الشأن حاليا.
وحسب القادري، فقد اعتمدت الشركة خطة “التحويلات المرحلية” في حركة المرور، اذ يتم اغلاق الطرق بالتدرج لتفادي الازدحام المروري الذي قد يسبب إزعاجا كبيرا للمتساكنين وايضا لمستعملي السيارات في هذه المنطقة التي تمثل نقطة عبور من والى العاصمة وشرياناً اقتصادياً حيوياً.
وأفاد أن الشركة تعمل على اعادة فتح كل الطريق بمجرد الانتهاء من الاشغال به للعموم لتسهيل تنقل السيارات والمارة.
وأبرز الرئيس المدير العام لشركة تونس للشبكة الحديدية السريعة أن مشروع القطار السريع يساعد في تخفيف العبء على بقية وسائل النقل العمومي، اذ تبلغ طاقة استيعاب القطار الواحد 1200 مسافر في الرحلة الواحدة. وقد تبلغ 2400 مسافر في الرحلة الواحدة، بالنسبة للقطار المزدوج.
كما يساهم النقل الحديدي السريع،وفق المسؤول، في توفير سلاسة مرورية مقارنة بوسائل النقل التقليدية ابفضل غياب اي تقاطع في مساره مع الطريق. كما من شانه أن يقلص استعمال السيارات الفردية بالمنطقة وبالتالي تقليص استهلاك الطاقة.
(وات)