أكد خبير الطقس والمناخ حمدي حشاد أن هناك موجة حرّ ثانية منتظرة بداية شهر أوت، حيث أكد في تدوينة على فيسبوك أن النماذج الجوية، بما في ذلك ECMWF وخاصة GFS، بدأت تُظهر بوادر عودة ظروف أكثر حرارة خلال الأسبوع الأول من شهر أوت و يتماشى ذلك مع توقعات النموذج الموسمي SEAS5 و حسب هذه الخرائط الأولية لنموذج GFS، يبدو أن بداية شهر أوت قد تشهد عودة قوية للحرارة على تونس وعلى جزء كبير من حوض البحر الأبيض المتوسط، مع استمرار سيطرة الكتل الهوائية الحارة القادمة من الصحراء الكبرى و وسط المتوسط.
وأوضح خيسر الطقس والمناخ أن الخرائط تُظهر درجات حرارة على مستوى 850 هكتوباسكال تتراوح بين 22 و26 درجة مئوية فوق تونس، وهي قيم مرتفعة قادرة، إذا توفرت الظروف المناسبة من سماء صافية ورياح ضعيفة، على دفع درجات الحرارة السطحية إلى حدود 40 إلى 45 درجة في عدد من المناطق الداخلية، مع احتمال تجاوز ذلك محلياً في بعض الولايات المعروفة بحرارتها مثل القيروان، سيدي بوزيد، توزر، قبلي وقفصة.
في المقابل، قد تبقى المناطق الساحلية أقل حرارة نسبياً بفضل تأثير البحر، لكن ذلك لن يمنع استمرار الإحساس بالإجهاد الحراري، خاصة مع ارتفاع نسب الرطوبة خلال الليل، ما قد يؤدي إلى تواصل ظاهرة الليالي الاستوائية حيث لا تنخفض درجات الحرارة إلى مستويات مريحة.