تصاعد الرفض الإسرائيلي لخطة “مجلس السلام” بشأن غزة، الاثنين، مع إعلان مسؤول إسرائيلي أن الجيش لن ينسحب من مواقعه الحالية، فيما قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إن الخطة المنشورة تختلف جذريا عن الصيغة التي وافق عليها مجلس الوزراء.
وقال المسؤول، الذي لم يُكشف عن هويته، إن “إسرائيل لن تنسحب من الخط الحالي في قطاع غزة على الإطلاق، وستواصل القضاء على أي تهديد لمواطنيها وجنودها”.
من جانبه، اتهم سموتريتش “مجلس السلام” بنشر خطة لم تُعرض على الوزراء ولم يصوتوا عليها، معلنا أنه ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك طالبا بعقد اجتماع عاجل للمجلس الوزاري السياسي والأمني.
وأوضح أن الصيغة المنشورة تسمح بانسحاب الجيش الإسرائيلي قبل اكتمال نزع السلاح، وتمنح القوة متعددة الجنسيات صلاحيات تقيّد عملياته، ولا تربط إعادة إعمار القطاع بنزع السلاح، فضلا عن إعادة طرح إقامة دولة فلسطينية هدفا سياسيا.
وقال سموتريتش: “لا يمكن الترويج لخطة تناقض أهداف الحرب والالتزامات المقدمة لإسرائيل”، متعهدا بمنعها من “محو الإنجازات التي حققها جنود الجيش الإسرائيلي“.