عبر الحزب الدستوري الحر في بيان الثلاثاء 25 أوت، عن استنكاره لما اعتبره فشلًا متواصلًا للسلطة في حلحلة الأزمات الإجتماعية والإقتصادية المتتالية التي قال إنها تعصف بالبلاد وذلك على اثر فاجعة بن قردان ووفاة عدد من الشبان
وندّد في سياق متصل، “بغياب التفاعل الرسمي والإنساني الذي يليق بحجم هذه المأساة” واعتبر أن هذا التجاهل يعمّق الإحساس بوجود قطيعة متزايدة بين السلطة ومشاغل المواطن التونسي داعيا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة تعيد الأمل إلى النفوس.
كما اعتبر أن الفاجعة ليست حادثا معزولا عن واقع إجتماعي وإقتصادي أصبح يدفع عددا متزايدا من شباب تونس إلى المخاطرة بحياتهم في البحر بحثا عن فرصة للحياة وعيش كريم وأفق أفضل ، بعد أن ضاقت أمامهم سبل الأمل داخل وطنهم.