تصدر حزب “الأصالة والمعاصرة” نتائج الانتخابات التشريعية في المغرب بحصوله على 97 مقعداً من أصل 395، متبوعاً بحزب “التجمع الوطني للأحرار” (66 مقعداً) وحزب “الاستقلال”، لتستمر الأحزاب الثلاثة المكونة للائتلاف الحكومي في صدارة المشهد.
وشهدت الاستحقاقات عودة قوية لحزب “العدالة والتنمية” الإسلامي الذي ضاعف مقاعده أربع مرات ليصل إلى 54 مقعداً، وسط نسبة مشاركة بلغت 38%، وهي الأدنى منذ نحو عقدين.
وعكست النتائج حالة من العزوف الانتخابي، ولا سيما في صفوف الشباب، على خلفية التفاوتات الاجتماعية وأزمات مثل أحداث الهجرة في سبتة. وفي ظل غياب أغلبية مطلقة يتجه حزب “الأصالة والمعاصرة” لبناء تحالفات تشكيل الحكومة المقبولة لدى كل الأطراف.
واعتبر عبد الإله بنكيران أمين عام حزب “العدالة والتنمية” صعود حزبه انتصاراً نتيجة “تصويت عقابي” ضد الأداء الحكومي، مستبعداً التحالف مع الحزب الفائز.
وتواجه الحكومة المرتقبة تحديات اقتصادية واجتماعية كبرى، في مقدمتها الحد من البطالة وتحسين الخدمات العامة، إلى جانب مواصلة مشاريع البنية التحتية استعداداً لمونديال 2030.