وطنية وطنية: تقدر ميزانية وزارة المرأة لسنة 2026 ب287 مليون دينار.

وطنية: يتواصل نزول الأمطار يوم الخميس 20 نوفمبر 2025 بمناطق الجنوب الشرقي حيث تكون مؤقتا رعدية ومحليا غزيرة.

وطنية: جلسة بمقر الولاية لدراسة إمكانية تركيز منظومة الإنذار المبكر بولاية تونس التي تم اختيارها ضمن المواقع النموذجية.

وطنية: حادث أسفر أيضا عن إصابة 35 شخصا، تمّ توزيعهم على مستشفيات سهلول وفرحات حشاد بسوسة والأغالبة بالقيروان، غادر 30 منهم.

وطنية: اضراب تم اقراره اثر تعنّت وإصرار اصحاب المؤسسات المعنية بالاضراب على حرمان العمال من ابسط حقوقها.

وطنية: النشرة المسائية ليوم الاثنين 17 نوفمبر 2025

وطنية: تحويل جزئي لحركة المرور على مستوى الوصلة المؤدّية من الطريق الوطنيّة رقم 3 أ1 نحو سوسة والحمّامات وذلك بداية من يوم غد الثلاثاء.

استقبل رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد ظهر هذا اليوم، 17 من […]

وطنية: التلميذ المعني صادرة في شأنه 5 تقارير من طرف أساتذة بسبب سوء السلوك.

وطنية: من المنتظر ان تنتج تونس حوالي 500 ألف طن من زيت الزيتون و تصدر 300 ألف طن من هذه المادة الحيوية للاقتصاد الوطني.

وطنية: اصطدام حافلة تابعة لشركة النقل بالساحل قادمة من القيروان في اتجاه سوسة وسيّارة خفيفة وذلك على مستوى مساكن.

وطنية: جلسة للاستماع إلى رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية حول مشروع قانون المالية.

وطنية: من المنتظر استئناف توزيع مياه الشرب تدريجيا بداية من الساعة منتصف الليل من نفس اليوم بعد الانتهاء من إصلاح العطب.

وطنية: ستساهم سيارات الاسعاف في تحسين الوصول إلى الخدمات الصحية في الخطوط الأمامية وجودتها.

وطنية: قفزت الاستثمارات الدولية في تونس في نهاية الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025 بنسبة 28.1 بالمائة مقارنة بسنة 2024 وبنسبة 39.7 بالمائة مقارنة بسنة 2023، و58.1 بالمائة بالمقارنة مع 2022.

وطنية: أكدت وزارة الصناعة والطاقة والمناجم في بلاغ لها الاثنين 17 نوفمبر 2025، على إنارة الرأي من خلال نشر جميع المعطيات المتعلقة بأنشطة البحث والاستكشاف وانتاج المحروقات واستهلاك المواد البترولية والغاز الطبيعي وميزان الطاقة الأولية والمبادلات التجارية لقطاع الطاقة و تطور الأسعار على الصعيد الدولي و المحلي إلى جانب تقدم مشاريع انتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة...

وطنية: أعلن الدكتور ذاكر لهيذب عن معارضته الشديدة لإضراب الجوع كشكل نضالي، خاصة الإضراب الوحشي الذي يوقف فيه المضرب الطعام والسوائل معًا، محذّرًا من أنّ الجسم يدخل بعد أيام قليلة في مراحل خطيرة قد لا يستطيع حتى طبيب الإنعاش إنقاذه منها.