كشف رئيس جمعية الأولياء والتلاميذ، رضا الزهروني، عن معطيات مثيرة للجدل بخصوص كلفة التحضير لامتحان البكالوريا، مشيراً إلى أن الإنفاق على الدروس الخصوصية قد يصل إلى مستويات مرتفعة جداً تثقل كاهل العائلات.
وأوضح الزهروني، في مداخلة إعلامية، أنه اطلع على وثيقة قدمتها ولية تلميذ تُظهر أن المصاريف التي تم إنفاقها خلال سنة دراسية واحدة على الدروس الخصوصية بلغت حوالي 15 ألف دينار من أجل إعداد ابنها لامتحان البكالوريا.
وأضاف أن تكلفة هذه الدروس قد تصل في بعض الحالات إلى نحو 2000 دينار شهرياً للتلميذ الواحد، وهو ما يعكس، حسب تقديره، ارتفاع الضغط المالي المرتبط بالمنظومة التعليمية خارج الإطار المدرسي الرسمي.
وفي سياق متصل، اعتبر الزهروني أن “النسبة الحقيقية للنجاح” في امتحان البكالوريا لا تتجاوز 20% إذا تم احتساب مسار التلميذ منذ السنة الأولى ابتدائي، مشيراً إلى أن نسب النجاح المعلنة سنوياً، والتي تتراوح بين 50 و60%، تعتمد فقط على عدد المترشحين الذين يجتازون الامتحان، وليس على المسار الدراسي الكامل، وفق تعبيره.