أصدرت هيئة سكك الحديد الصفاقسي بلاغًا لتوضيح موقفها من الجدل القائم حول مستحقاتها من صفقة انتقال اللاعب علاء غرام إلى نادي شاختار دونيتسك الأوكراني، والتي ما تزال تلقي بظلالها على وضعية تسجيل النادي الصفاقسي في مسابقة كأس الكنفدرالية.
وأكدت هيئة الرالوي أنه بعد التفويت في اللاعب علاء غرام وتنزيل كامل المبلغ، بما في ذلك مناب سكك الحديد الصفاقسي، في حساب النادي الصفاقسي، طالبت منذ حوالي سنتين بالحصول على مستحقاتها بصفة ودية ودون اللجوء إلى القضاء الرياضي، حفاظًا على العلاقات بين الفريقين ودعمًا للنادي الشقيق، رغم حاجة الرالوي إلى موارده المالية.
وأضافت الهيئة أنها تعرضت، وفق نص البلاغ، إلى “كل أنواع المماطلة”، مشيرة إلى أنها وافقت على جميع التسهيلات المتعلقة بالدفع وسداد المستحقات، إلا أن ذلك لم يفضِ إلى أي نتيجة فعلية.
كما أوضحت أنها أعلمت إدارة النادي الصفاقسي بانتهاء الآجال القانونية التي اضطرتها إلى اللجوء للتقاضي دفاعًا عن حقوق الفريق، قبل أن تؤكد أنها، وبعد صدور الحكم النهائي لفائدتها، واصلت البحث عن حلول ودية على امتداد موسم كامل عبر تدخل عدة أطراف، لكن دون التوصل إلى اتفاق.
وأشارت هيئة سكك الحديد الصفاقسي إلى أنها استجابت منذ أكثر من شهر لدعوة رئيس النادي الصفاقسي من أجل تسوية الوضعية، غير أن العرض المقترح اعتبرته ضعيفًا بالنظر إلى الصعوبات المالية التي يمر بها الفريق، مع تسجيلها في المقابل وجود مساعٍ من النادي الصفاقسي لخلاص بقية دائنيه من لاعبين ووكلاء ومزودين وجمعيات.
وختمت الهيئة بلاغها بالتأكيد على أنه أمام استمرار الوضعية وغياب الجدية في تسوية مستحقات الرالوي، فقد تركت الملف للجهات القضائية والإدارية والرياضية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.