أكد رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء، إبراهيم النفزاوي، تسجيل تراجع في إنتاج البيض بنسبة 7 بالمائة خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن البرنامج الصيفي يقدّر الإنتاج بنحو 162 مليون بيضة شهريًا.
وانتقد النفزاوي الارتفاع المسجل في أسعار البيض، معتبرًا أن بلوغ سعر البيضة نحو 326 مليمًا، وصولًا إلى 340 مليمًا لدى بعض نقاط البيع، غير مبرر، خاصة وأن كلفة إنتاجها لا تتجاوز، وفق تقديره، 205 مليمات.
كما انتقد ما وصفه بـالقطاع الموازي، مقدرًا حجم البيض المتداول خارج المسالك المنظمة بنحو 100 مليون بيضة شهريًا، داعيًا إلى تنظيم القطاع والحد من التجاوزات.
وبخصوص الدواجن، أكد النفزاوي أن السوق تشهد حاليًا توفرًا في العرض يفوق الطلب، رغم تداعيات موجة الحر التي تسببت في تسجيل نسب مرتفعة من نفوق الدواجن.
وأوضح أن برنامج الإنتاج من جويلية إلى نهاية سبتمبر يقدر بنحو 16 ألف طن شهريًا، فيما يبلغ السعر على مستوى المذابح التي تزود نقاط البيع المنظمة 7500 مليم للكيلوغرام، مقابل 8500 مليم للمستهلك، وفق السعر المحدد في قرار 9 مارس 2026.
أما سعر الإسكالوب، فأشار إلى أنه يتراوح حاليًا بين 18 و19 دينارًا للكيلوغرام، مع سعي الغرفة إلى إبقائه دون سقف 20 دينارًا، في حين قد يصل إلى 23 دينارًا في المسالك غير المنظمة.
ودعا النفزاوي مختلف المتدخلين في القطاع إلى الجلوس إلى طاولة الحوار من أجل تحديد أسعار تراعي مصالح المنتج والتاجر والمستهلك، بدل اللجوء إلى زيادات وصفها بالمشطّة.
كما أشار إلى وجود تأخير محدود في الإنتاج لا يتجاوز ثلاثة أو أربعة أيام، مؤكدًا أن تأثيره على التزويد يبقى محدودًا وأن المتدخلين يعملون على ضمان استمرارية تزويد السوق.