قال الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إنه لا يأخذ الإهانات الصادرة عن الرئيس دونالد ترامب على محمل شخصي، لكنه اعتبر أن إقحام زوجته ميشيل وأفراد عائلته في هذا السياق “تجاوز للحدود”.
وجاءت تصريحات أوباما في مقابلة مع مجلة “ذا نيويوركر”، نُشرت الثلاثاء، بعد نحو ثلاثة أشهر من تداول فيديو على منصة “تروث سوشيال” نُشر عبر الذكاء الاصطناعي، ظهر فيه مع زوجته ميشيل بصورة مُسيئة، قبل أن يتم حذفه لاحقًا.
وبحسب ما ورد، فقد تضمن الفيديو أيضًا مشاهد مرتبطة بنظريات مؤامرة حول آلات التصويت في انتخابات 2020، قبل أن ينتقل إلى مشهد تم فيه تركيب رأسي باراك وميشيل أوباما على أجساد قرود.
وأكد أوباما في المقابلة أن استهداف أفراد العائلة “خط أحمر”، مضيفًا أنه حتى مع خصومه السياسيين لا يقبل تجاوز هذا الحد. وقال: “أنا لن أتحدث أبدًا عن عائلة أي شخص بهذه الطريقة”.