تشارك تونس في الاجتماعات السنوية لـالبنك الإفريقي للتنمية لسنة 2026، المنعقدة بمدينة برازافيل، وسط رهانات اقتصادية ومالية كبرى في ظل الضغوط التي يواجهها الاقتصاد الوطني.
وتعوّل تونس على هذه الاجتماعات، التي تتواصل من 25 إلى 29 ماي، من أجل تعزيز شراكتها مع البنك الإفريقي للتنمية والحصول على تمويلات جديدة لدعم مشاريع استراتيجية في مجالات الطاقة والبنية التحتية والنقل والفلاحة.
ويبرز ملف الانتقال الطاقي ضمن أبرز أولويات التعاون المرتقب، خاصة مع اهتمام البنك بتمويل مشاريع الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، إلى جانب دعم مشاريع الحد من التبعية الطاقية للخارج.
كما تراهن تونس على تمويل مشاريع النقل والبنية التحتية، ومن بينها مشروع المترو الخفيف بصفاقس، فضلاً عن برامج تحديث شبكات النقل والطرقات والموانئ لتحسين مناخ الاستثمار ودفع التنمية الجهوية.
وفي قطاع الفلاحة، تسعى تونس إلى تعبئة موارد إضافية لدعم مشاريع الري والأمن الغذائي والتصرف المستدام في المياه، في ظل التحديات المناخية وارتفاع كلفة الغذاء والطاقة.
ويرى مراقبون أن نجاح تونس في الاستفادة من هذه التمويلات سيظل مرتبطاً بسرعة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والإدارية وقدرتها على تقديم مشاريع جاهزة وقابلة للإنجاز.