تشهد أسعار الزقوقو والفواكه الجافة ارتفاعاً ملحوظاً، حيث يتراوح سعر الكيلوغرام الواحد من الزقوقو حالياً بين 45 و55 ديناراً، وفق ما أفاد به رئيس منظمة إرشاد المستهلك لطفي الرياحي.
وأوضح الرياحي، لديوان أف أم، أن سعر الكيلوغرام من البوفريوة يبلغ نحو 60 ديناراً، فيما يتراوح سعر اللوز بين 50 و51 ديناراً، ويستقر سعر الجوز عند حدود 45 ديناراً.
ودعا إلى تكثيف الرقابة على مسالك التوزيع ومراجعة هيكلة الأسعار، معتبراً أن ارتفاع أسعار عدد من المنتجات الوطنية يثقل كاهل المستهلك ويستوجب التدخل لحماية قدرته الشرائية.
وفي ما يتعلق بالزقوقو، أشار الرياحي إلى وجود مفارقة تتمثل في أن الصابة الوطنية تُقدّر بما بين 300 و350 طناً، في حين لا يتم جني سوى نحو ثلث هذه الكمية.
وتساءل عن أسباب عدم استغلال كامل الإنتاج وتثمينه على امتداد السنة، خاصة مع توسع استعمال الزقوقو ليشمل منتجات غذائية أخرى، من بينها اليوغرت، إلى جانب استعماله التقليدي في إعداد العصيدة.
وطالب وزارة الفلاحة بمراجعة منظومة لزمات الجني وتمديد فترة العمل لفائدة متساكني المناطق الغابية، بما يسمح برفع الكميات المجمّعة من الزقوقو، وهو ما من شأنه، وفق تقديره، المساهمة في زيادة العرض والضغط على الأسعار نحو الانخفاض.
وفي سياق آخر، نوّه الرياحي بدور الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في مراقبة عمليات تخزين المنتجات على مدار السنة، بما يساهم في ضمان سلامتها قبل وصولها إلى المستهلك.
كما شدد على ضرورة مراجعة هوامش أرباح الوسطاء، خاصة بالنسبة إلى الفواكه الجافة والمنتجات الوطنية، معتبراً أن بعض الزيادات في الأسعار لا تبررها كلفة الإنتاج وتحتاج إلى مزيد من الرقابة على مختلف حلقات التوزيع.